قصيدة ستي إم عطا – بالدارجة – للشاعر د. تميم البرغوثي

قصيدة طمنو ستي ام عطا لتميم البرغوثي

للمشاهدة:

كلمات القصيدة:
طمنوا ستي ام عطا

طمنوا ستي ام عطا بإنه القضـية من زمان المندوب وهي زي ما هية
لسـة بنفاصل القنـاصل علـيها زي ما بتفـاصلي ع الملوخـية
لكـن اطمـني وصـلنا معاهم بين ستة وستة ونص في الميـة
بطلـع لهم يا ستي حيـفا ويـافا ولنا خرفيش وسيسـعة بـرية
ولنا دولة يحرسـها طير السـنونو يا ام عطا ولبسوه رتب عسكرية
والسنونـو إله نمو اقتصـادي والسنونـو إلـه خطط أمنـية
والسنونـو عم ينبذ العنف ويعلن إلتزامـه الكـامل بالاتفــاقية
ولنا برضه يا سـتي سجـادة حمرا تالسنونـو يأدي عليها التحـية
والنـا قمة يدعـو إليها السنـونو يعقدوها في الجامـعة العربيـة
حيـوا برج الحمام وحيوا حمامه من ملوك المحبـة والأخــوية
يا حمـام البـروج ويا مواليـنا يا دوا الجـرح ويا شـفا البردية
يا شـداد الخطـر على أعـادينا وحبكو إلنا حب قيـس للعامرية
راح أقول اللي قالوا طوقان قبلي أخو فدوى وبن الأصول الزكية
في يـدينـا بقيـة من بـلادٍ فاستريحوا كي لا تضيــع البقية

قصيدة ستون عاما ما بكم خجل للشاعر تميم البرغوثي

الشاعر تميم البرغوثي على قناة الجزيرة
الشاعر تميم البرغوثي على قناة الجزيرة

القصيدة التي غضب فيها تميم
ستون عاماً ما بكم خجل
للشاعر الفلسطيني
تميم البرغوثي

المشاهدة:

لتحميل القصيدة mp3

مــن هـــنــا

كلمات القصيدة:
إن سار أهلي فالدهرُ يتّبع**يشهدُ أحوالهم ويستمعُ
يأخذ عنهم فن البقاء فقد**زادوا عليه الكثير وابتدعوا
وكلما همّ أن يقول لهم** بأنهم مهزومون ما اقتنعوا
يسيرُ إن ساروا في مظاهرةٍ في الخلف فيه الفضول والجزعُ
يكتب في دفتر طريقتهم** لعله بالدروس ينتفعُ
لو صادف الجمعُ الجيشَ يقصده** فإنه نحو الجيش يندفعُ
فيرجع الجند خطوتين فقط**ولكن القصد أنهم رجعوا
أرضٌ أُعيدت ولو لثانيةٍ**والقوم عزلٌ والجيش مدّرع
ويصبح الغازُ فوقهم قطعاً**أو السما فوقه هي القطعُ
وتُطلب الريح وهي نادرةٌ**ليست بماءٍ لكنها جرعُ
ثم تراهم من تحتها انتشروا**كزئبقٍ في الدخان يلتمعُ
لكي يضلوا الرصاص بينهمو**تكاد منه السقوف تنخلعُ
حتى تجلّت عنهم وأوجههم**زهر ووجه الزمان منتقعُ
كأن شمساً أعطت لهم عِدَةً**أن يطلع الصبح حيثما طلعوا
تعرف أسمائهم بأعينهم**تنكروا باللثام أو خلعوا
ودار مقلاع الطفل في يده** دورة صوفي مسّه ولعُ
يعلمُ الدهر أن يدور على** من ظن أن القوي يمتنعُ
وكل طفل في كفه حجرٌ**ملخّص فيه السهل واليفعُ
جبالهم في الأيدي مفرقةٌ**وأمرهم في الجبال مجتمعُ
يأتون من كل قريةٍ زُمراً**إلى طريقٍ لله ترتفعُ
تضيق بالناس الطرق إن كثرواوهذه بالزحام تتسعُ
إذا رأوها أمامهم فرحوا **ولم يبالوا بأنها وجعُ
يبدون للموت أنه عبثٌ **حتى لقد كاد الموت ينخدعُ
يقول للقوم وهو معتذرٌ**مابيدي ماآتي وماأدعُ
يضل مستغفراً كذي ورعٍ**ولم يكن من صفاته الورعُ
لو كان للموت أمره لغدت**على سوانا طيوره تقعُ
أعدائنا خوفهم لهم مددٌ**لو لم يخافوا الأقوام لانقطعوا
فخوفهم دينهم وديدنهم **عليه من قبل يولدوا طُبعوا
قُل للعدا بعد كل معركةٍ**جنودكم بالسلاح ماصنعوا
لقد عرفنا الغزاة قبلكمو**ونُشهد الله فيكم البدعُ
ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
أخزاكم الله في الغزاة فما **رأى الورى مثلكم ولاسمعوا
حين الشعوب انتقت أعاديها **لم نشهد القرعة التي اقترعوا
لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ
لم نلقى من قبلكم وإن كثروا**قوماً غزاةً إذا غزوا هلعوا
ونحن من هاهنا قد اختلفت**قِدْماً علينا الأقوام والشيعُ
سيروا بها وانظروا مساجدها** أعمامها أو أخوالها البِيَعُ
قومي ترى الطير في منازلهم **تسير بالشرعة التي شرعوا
لم تُنبت الأرض القوم بل نبتت**منهم بما شيّدوا ومازرعوا
كأنهم من غيومها انهمروا**كأنهم من كهوفها نبعوا
والدهر لو سار القوم يتبع**يشهد أحوالهم ويستمعُ
يأخد عنهم فن البقاء فقد**زادوا عليه الكثير وابتدعوا
وكلما همّ أن يقول لهم** بأنهم مهزومون مااقتنعوا

.

الشاعر تميم البرغوثي عجل داير عجل سيارة العسكر

الشاعر تميم البرغوثي

كلمات القصيدة:

عجل داير
عجل سيارة العسكر

وجه قسام
راكض بين البيوت
وجه بسام
بيموت
علم منشور فوق الدار
وقلوب البشر
ساحات بيروت
فنادق كاكي
سلطة ملعثمة
وعدوان
نسوان
حواجز معتمة
وذعران
وكله داخ
الا عين
من منظارها تنظر

عجل داير
عجل سيارة العسكر

عرس في الليل
ضوى الجيرة بالطلعات
زحام ودبكة
حلاق البلد مطرب
أكلنا
ماأكلنا
شو اللي اخرهم
منو ها الشاب
هلا ومرحب عريس الزين
تتهنى
عريس الزين
بس احذر
عجل داير
عجل سيارة العسكر

الف صبغة على وجه البنت
كانه علم افريقي في حفلة
وتنورتها
اقصر من رجل نملة
ع خلق الله تتكبر
ولا يهمك
غدا تكبر
شعر ابيض
لبس اسمر
عجل داير عجل سيارة العسكر

على ارضية الفندق
لمع مرمر
وكاس نبيت في المقهى
وضحكة
تختفي وتظهر
قميص مزرر لنصه
بلون اصفر
وقول انشالله تتحرر
عجل داير
عجل سيارة العسكر

ترى ام فلان
ابنها صار
في الشرطة كبير كبار
وصار وصار
يروح الجار وام الجار
عسى ام فلان تتوسط له في المخفر
وراح تتوسط ام فلان
وراح تفخر
عجل داير
عجل سيارة العسكر

قفص
محبوس فيه سعدان
واخوه برة عم ينطنط
وهو فرحان
وهم الجوز محبوسين
طبعا في قفص اكبر
عجل داير
عجل سيارة العسكر

امل طاير
على جناحات ابن فرناس
وكل ما طار
يتدهور
وجع في الراس
مهر
ماتعود انه يوثق بسياس
وسايس
عنده خبرة في خداع الخيل
وعين بعين
وقفوا يشوفوا مين امكر
وعم بيبروز المنظر
عجل داير
عجل سيارة العسكر

ياسجادة
حملناها على الاعمار
نسجناها من الزيتون والريحان والمرار
وقدامي
عم يروح النقش منها
بلا تفسير علمي
ولونها
يعطي على الاكدر
عليها غبار
احاول امسحه عنها
احاول ارسم النقشة
اللي عم تفهى
احاول امنع البلوى
بلا جدوى
امام عيوني
هالسجاة فيها شي بيتغير
وانا عاجز عن الحسنى
وانا عاجز عن المنكر

تميم البرغوثي

—————-
صور مرفوعة على PallaP لرفع الصور